تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
* ومنه حديث على " محاسن الأمور التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء " جمع مجيد ونجيد . فالمجيد : الشريف . والنجيد : الشجاع . فعيل بمعنى فاعل . ( ه‍ ) وفى حديث الشورى " وكانت امرأة نجودا " أي ذات رأى ، كأنها التي تجهد رأيها في الأمور . يقال : نجد نجدا : أي جهد جهدا . ( ه‍ ) وفى حديث أم زرع " زوجي طويل النجاد " النجاد : حمائل السيف . تريد طول قامته ، فإنها إذا طالت طال نجاده ، وهو من أحسن الكنايات . ( ه‍ ) وفيه " جاءه رجل وبكفه وضح ، فقال له : انظر بطن واد ، لا منجد ولا متهم ، فتمعك فيه " أي موضعا ذا حد من نجد ، وحد من تهامة ، فليس كله من هذه ، ولا من هذه . وقد تقدم في التاء مبسوطا . والنجد : ما ارتفع من الأرض ، وهو اسم خاص لما دون الحجاز ، مما يلي العراق . ( ه‍ ) وفيه " أنه رأى امرأة شيرة وعليها مناجد من ذهب " هو حلى مكلل بالفصوص . وقيل : قلائد من لؤلؤ وذهب ، واحدها : منجد . وهو من التنجيد : التزيين . يقال : بيت منجد ، ونجوده : ستوره التي تعلق على حيطانه ، يزين بها . ( س ) ومنه حديث قس " زخرف ونجد " أي زين . * وحديث عبد الملك " أنه بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده " الانجاد : جمع نجد ، بالتحريك ، وهو متاع البيت ، من فرش ونمارق وستور . ( ه‍ ) وفى حديث أبي هريرة في زكاة الإبل " وعلى أكتافها أمثال النواجد شحما " هي طرائق الشحم ، واحدتها : ناجدة ، سميت بذلك لارتفاعها . ( ه‍ ) وفيه " أنه أذن في قطع المنجدة " يعنى من شجر الحرم ، وهي عصا تساق بها الدواب ، وينفش بها الصوف . ( س ) وفى شعر حميد بن ثور :
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 19 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي