باب 40 ذكر علامات قيام القائم عليه السّلام و مدّة أيّام ظهوره و شرح سيرته و طريقة أحكامه و طرف ممّا يظهر في دولته و أيّامه صلوات اللّه عليه قد جاءت الأخبار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدىّ عليه السّلام ، و حوادث تكون أمام قيامه و آيات و دلالات :
فمنها خروج السّفيانىّ ، و قتل الحسني ، و اختلاف بني العبّاس في الملك الدّنياوىّ ، و كسوف الشّمس في النّصف من شهر رمضان و خسوف القمر في آخره على خلاف العادات و خسف بالبيداء ، و خسف بالمشرق ، و خسف بالمغرب ، و ركود الشّمس من عند الزّوال إلى وسط أوقات العصر ، و طلوعها من المغرب ، و قتل نفس زكيّة به ظهر الكوفة في سبعين من الصّالحين ، و ذبح رجل هاشمىّ بين الرّكن و المقام ، و هدم سور الكوفة ، و إقبال رايات سود من قبل خراسان ، و خروج اليمانىّ ، و ظهور المغربىّ بمصر ، و تملّكه للشّامات ، و نزول التّرك الجزيرة ، و نزول الرّوم الرّملة ، و طلوع نجم بالمشرق ، يضىء كما يضىء القمر ثمّ ينعطف حتّى يكاد يلتقي طرفاه ، و حمرة تظهر في السّماء و تنتشر في آفاقها ، و نار تظهر بالمشرق طولا و تبقي في الجوّ ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام و خلع العرب أعنّتها و تملّكها البلاد و خروجها عن سلطان العجم ، و قتل أهل مصر أميرهم و خراب الشّام و اختلاف ثلاثة رايات فيه و دخول رايات قيس و العرب إلى أهل مصر ، و رايات كندة إلى خراسان ، و ورود خيل من قبل المغرب حتّى تربط بفناء الحيرة ، و إقبال رايات سود من قبل المشرق نحوها ، و بثق في الفرات حتّى يدخل الماء أزقّة الكوفة ، و خروج ستّين كذّابا كلّهم يدّعي النّبوّة ، و خروج اثنى عشر من آل أبى طالب كلّهم يدّعي الإمامة لنفسه ، و إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العبّاس بين جلولاء و خائقين ، و عقد الجسر ممّا يلي الكرخ بمدينة بغداد ، و ارتفاع ريح سوداء بها في أوّل النّهار ، و زلزلة حتّى ينخسف كثير منها ، و خوف يشمل أهل العراق ، و موت ذريع فيه ، و نقص من الأموال و الأنفس و الثّمرات ، و جراد يظهر في أوانه و غير أوانه حتّى يأتي على الزّرع و الغلّات ، و قلّة ريع لما يزرعه النّاس ، و اختلاف صنفين من العجم ، و سفك دماء كثيرة فيما بينهم ، و خروج العبيد عن طاعة ساداتهم و قتلهم مواليهم ، و مسخ لقوم من أهل البدع حتّى يصيروا قردة و خنازير و غلبه العبيد على بلاد السّادات ، و نداء من السّماء
الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 760
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٧٦٠