تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
حتّى يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغة بلغتهم ، و وجه و صدر يظهران من السّماء للنّاس في عين الشّمس ، و أموات ينشرون من القبور حتّى يرجعوا إلى الدّنيا فيتعارفون فيها و يتزاورون ، ثمّ يختم ذلك بأربع و عشرين مطرة تتّصل فتحيى بها الأرض من بعد موتها و تعرف بركاتها ، و تزول بعد ذلك كلّ عاهة عن معتقدي الحقّ من شيعة المهدىّ عليه السّلام ، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكّة ، فيتوجّهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار . و من جملة هذه الأحداث محتومة و منها مشترطة ، و اللّه أعلم بما يكون ، و إنّما ذكرناها على حسب ما ثبت في الأصول ، و تضمّنها الآثار المنقول ، و باللّه نستعين و إيّاه نسأل التّوفيق . 1 - أخبرني أبو الحسن علىّ بن بلال المهلّبىّ قال : حدّثني محمّد بن جعفر المؤدّب عن أحمد بن إدريس عن علىّ بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن إسمعيل بن الصّباح قال : سمعت شيخا من أصحابنا يذكر عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فقال لي ابتداء : يا سيف بن عميرة لا بدّ من مناد ينادي من السّماء باسم رجل من ولد أبي طالب ، فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين تروى هذا ؟ قال : إي و الّذي نفسي بيده ، لسماع اذني له : فقلت له : يا أمير المؤمنين إنّ هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا ، فقال : يا سيف إنّه لحقّ ، و إذا كان فنحن أوّل من يجيبه ، أما إنّ النّداء إلى رجل من بني عمّنا فقلت : رجل من ولد فاطمة عليها السّلام فقال : نعم يا سيف ، لولا أنّني سمعت من أبي جعفر محمّد بن علىّ يحدّثني به و حدّثني به أهل الأرض كلّهم ما قبلته منهم ، ولكنّه محمّد بن علىّ عليهما السّلام ؟ 2 - و روى يحيى بن أبى طالب عن علىّ بن عاصم عن عطاء بن السّائب عن أبيه عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : لا تقوم السّاعة حتّى يخرج المهدىّ من ولدي ، و لا يخرج المهدىّ حتّى يخرج ستّون كذّابا كلّهم يقولون : أنا نبىّ . 3 - ألفضل بن شاذان عمّن رواه عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : خروج السّفيانىّ من المحتوم ؟ قال : نعم ، و النّداء من المحتوم ، و طلوع الشّمس من مغربها محتوم ، و اختلاف بني العبّاس في الدّولة ، محتوم ، و قتل النّفس الزّكيّة محتوم ، و خروج القائم من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله محتوم ، قلت : و كيف يكون النّداء ، قال : ينادي مناد من السّماء أوّل النّهار : ألا إنّ الحقّ مع علىّ و شيعته ، ثمّ ينادي إبليس في آخر النّهار من الأرض : ألا إنّ الحقّ مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون . 4 - ألحسن بن علىّ الوشّاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثني عشر من بنى هاشم ، كلّهم يدعو إلى نفسه . 5 - محمّد بن أبى البلاد عن علىّ بن محمّد الأزدىّ عن أبيه عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بين يدي القائم عليه السّلام موت أحمر ، و موت أبيض ، و جراد في حينه ، و جراد في غير حينه كألوان الدّم فأمّا الموت الأحمر فالسّيف ، و أمّا الموت الأبيض فالطّاعون . 6 - ألحسن بن محبوب عن عمرو بن أبى المقدام عن جابر الجعفىّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إلزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك ، و ما أراك تدرك ذلك ، إختلاف بني العبّاس ، و مناد ينادي من السّماء ، و خسف قرية من قرى الشّام تسمّى الجابية ، و نزول التّرك الجزيرة ، و نزول الرّوم الرّملة ، و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشّام ، و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب ، و راية الأبقع ، و راية السّفيانيّ .