باب 26 ذكر وفاة أبي جعفر عليه السّلام و سببه ، و موضع قبره ، و ذكر ولده
قد تقدّم القول في مولد جعفر عليه السّلام و ذكرنا أنّه ولد بالمدينة و أنّه قبض ببغداد .
و كان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين ، و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السّنة .
و قيل : إنّه مضى مسموما و لم يثبت بذلك عندي خبر فأشهد به و دفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، و كان له يوم قبض خمس و عشرون سنة و أشهر ، و كان منعوتا بالمنتجب ، و المرتضى ، و خلّف بعده من الولد عليّا ابنه الإمام بعده و موسى ، و فاطمة ، و أمامة ابنتيه ، و لم يخلّف ذكرا غير من سمّيناه .
الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 702
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٧٠٢