تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
فأخبرني أنّك أنت هو ، فلمّا توفّي أبو عبد اللّه عليه السّلام ذهب النّاس يمينا و شمالا و قلت بك أنا و أصحابي ، فأخبرني من الّذي يكون بعدك من ولدك ؟ قال : ابني فلان . 10 - و بهذا الإسناد عن محمّد بن علىّ عن الضّحّاك بن الأشعث عن داود بن زربىّ قال : جئت إلى أبي إبراهيم عليه السّلام بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه ، فقلت : أصلحك اللّه لأىّ شىء تركته عندي ؟ فقال : إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك ، فلمّا جاء نعيه بعث إلىّ أبو الحسن الرّضا عليه السّلام فسألني عن ذلك المال ، فدفعته إليه . 11 - و بهذا الإسناد عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علىّ عن علىّ بن الحكم عن عبد اللّه بن إبراهيم بن علىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب عن يزيد بن سليط في حديث طويل عن أبي إبراهيم عليه السّلام أنّه قال في السّنّة الّتي قبض عليه فيها : إنّي أوخذ في هذه السّنة و الأمر إلى ابني عليّ سمّى علىّ و علىّ ، فأمّا علىّ الأوّل فعلىّ بن أبى طالب عليه السّلام ، و أمّا علىّ الآخر فعلىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم ، أعطى فهم الأوّل و حلمه و علمه و نصره و ورعه و دينه ، و محنة الآخر و صبره على ما يكره ، في الحديث بطوله . 12 - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن علىّ و عبيد اللّه بن المرزبان عن ابن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام قبل أن يقدم العراق بسنة ، و علىّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إلىّ و قال : يا محمّد إنّه سيكون في هذه السّنة حركة فلا تجزع لذلك ، قال : قلت : و ما يكون جعلني اللّه فداك فقد أقلقتني ؟ قال : أصير إلى هذه الطّاغية ، أما إنّه لا ينداني منه سوء و لا من الّذي يكون من بعده ، قال : قلت : و ما يكون جعلني اللّه فداك ؟ قال :
( يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ )
قال : قلت : و ما ذاك جعلني اللّه فداك ؟ قال من ظلم ابني هذا حقّه و جحده من بعدي كان كمن ظلم علىّ بن أبى طالب عليه السّلام إمامته و جحد حقّه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، قال قلت : و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لأسلّمنّ له حقّه و لأقرّنّ بإمامته ، قال : صدقت يا محمّد ! يمدّ اللّه لك في عمرك و تسلّم له حقّه و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده ، قال : قلت : و من ذاك ؟ قال : ابنه محمّد ، قال : قلت : له الرّضا و التّسليم .