تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
باب 18 ذكر السّبب في وفاته و طرف من الخبر في ذلك و كان السّبب في قبض الرّشيد على أبي الحسن موسى عليه السّلام و حبسه ما ذكره أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار عن علىّ بن محمّد النّوفليّ عن أبيه و أحمد بن محمّد بن سعيد ، و أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى عن مشايخهم قالوا : كان السّبب في أخذ موسى بن جعفر عليه السّلام أنّ الرّشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمّد بن الأشعث ، فحسده يحيى بن خالد بن برمك على ذلك ، و قال : إن أفضت إليه الخلافة زالت دولتي و دولة ولدي ، فاحتال على جعفر بن محمّد و كان يقول بالإمامة حتّى داخله و انس إليه ، و كان يكثر غشيانه في منزله فيقف على أمره و يرفعه إلى الرّشيد و يزيد عليه في ذلك بما يقدح في قلبه ، ثمّ قال يوما لبعض ثقاته : تعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال يعرّفني ما أحتاج إليه ؟ فدلّ على علىّ بن إسمعيل بن جعفر بن محمّد ، فحمل إليه يحيى بن خالد مالا و كان موسى بن جعفر عليه السّلام يأنس بعلىّ بن إسمعيل بن جعفر بن محمّد ، و يصله و يبرّه ، ثمّ أنفذ إليه يحيى بن خالد يرغّبه في قصد الرّشيد ، و يعده بالإحسان إليه ، فعمل على ذلك و أحسّ به موسى عليه السّلام فدعاه فقال له : إلى أين يابن أخي ؟ قال : إلى بغداد ، قال : و ما تصنع ؟ قال : عليّ دين و أنا مملق . فقال له موسى عليه السّلام : فأنا أقضي دينك و أفعل بك و أصنع ؟