( ه ) ومنه حديث طهفة " ونستحلب الصبير " .
* وحديث ظبيان " وسقوهم بصبير النيطل " أي بسحاب الموت والهلاك .
* وفيه " من فعل كذا وكذا كان له خيرا من صبير ذهبا " هو اسم جبل باليمن . وقيل :
إنما هو مثل جبل صبر ، بإسقاط الباء الموحدة ، وهو جبل لطيئ . وهذه الكلمة جاءت في
حديثين لعلى ومعاذ : أما حديث على فهو صير ، وأما رواية معاذ فصبير ، كذا فرق
بينهما بعضهم .
( ه ) وفى حديث الحسن " من أسلف سلفا فلا يأخذن رهنا ولا صبيرا " الصبير : الكفيل .
يقال صبرت به أصبر بالضم .
* وفيه " أنه مر في السوق على صبرة طعام فأدخل يده فيها " الصبرة : الطعام المجتمع
كالكومة ، وجمعها صبر . وقد تكررت في الحديث مفردة ومجموعة .
* ومنه حديث عمر " دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وإن عند رجليه قرظا مصبورا " أي
مجموعا قد جعل صبرة كصبرة الطعام .
( ه ) وفى حديث ابن مسعود " سدرة المنتهى صبر الجنة " أي أعلى نواحيها . وصبر
كل شئ أعلاه .
* وفى حديث علي رضي الله عنه " قلتم هذه صبارة القر " هي بتشديد الراء : شدة البرد
وقوته ، كحمارة القيظ .
( صبع ) * فيه " ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله تعالى " .
* وفى حديث آخر " قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الله يقلبه كيف يشاء " الأصابع :
جمع أصبع ، وهي الجارحة . وذلك من صفات الأجسام ، تعالى الله عز وجل عن ذلك وتقدس .
وإطلاقها عليه مجاز كإطلاق اليد ، واليمين ، والعين ، والسمع ، وهو جار مجرى التمثيل والكناية
عن سرعة تقلب القلوب ، وإن ذلك أمر معقود بمشيئة الله تعالى . وتخصيص ذكر الأصابع كناية
عن أجزاء القدرة والبطش ، لأن ذلك باليد ، والأصابع أجزاؤها .
( صبغ ) ( ه ) فيه " فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، هل رأيتم الصبغاء ؟ "
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 9
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٩