( ه ) وفى حديث عتبة بن غزوان وبناء البصرة " ثم نزلوا وكان يوم عكاك " العكاك :
جمع عكة ، وهي شدة الحر ، ويوم عك وعكيك : أي شديد الحر .
( عكل ) * في حديث عمرو بن مرة " عند اعتكال الضرائر " أي عند اختلاط الأمور .
ويروى بالراء وقد تقدم .
( عكم ) ( ه ) في حديث أم زرع " عكومها رداح " العكوم : الأحمال والغرائر التي
تكون فيها الأمتعة وغيرها ، واحدها : عكم ، بالكسر .
* ومنه حديث على " نفاضة كنفاضة العكم " .
* وحديث أبي هريرة " سيجد أحدكم امرأته قد ملأت عكمها من وبر الإبل " .
( س ) وفيه " ما عكم عنه - يعنى أبا بكر - حين عرض عليه الاسلام " أي ما تحبس ( 1 )
وما انتظر ولا عدل .
( س ) وفى حديث أبي ريحانة " أنه نهى عن المعاكمة " كذا أورده الطحاوي ، وفسره
بضم الشئ إلى الشئ . يقال : عكمت الثياب إذا شددت بعضها على بعض . يريد بها أن يجتمع
الرجلان أو المرأتان عراة لا حاجز بين بدنيهما . مثل الحديث الآخر " لا يفضى الرجل إلى
الرجل ولا المرأة إلى المرأة " .
( باب العين مع اللام )
( علب ) ( ه ) فيه " إنما كانت حلية سيوفهم الآنك والعلابي " هي جمع علباء ، وهو
عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل ، وهما علباوان يمينا وشمالا ، وما بينهما منبت عرف الفرس ، والجمع ساكن الياء ومشددها . يقال في تثنيتهما أيضا علبا آن . وكانت العرب تشد على أجفان
سيوفها العلابي الرطبة فتجف عليها ، وتشد الرماح بها إذا تصدعت فتيبس وتقوى .
( س ) ومنه حديث عتبة " كنت أعمد إلى البضعة أحسبها سناما فإذا هي
علباء عنق " .
هامش
( 1 ) في الأصل : " ما احتبس " والمثبت من ا ، واللسان ، والفائق 2 / 392 .