( ه ) وفيه " أنه نهى عن بيع العربان " هو أن يشترى السلعة ويدفع إلى صاحبها شيئا
على أنه إن أمضى البيع حسب من الثمن ، وأن لم يمض البيع كان لصاحب السلعة ولم يرتجعه
المشترى . يقال : أعرب في كذا ، وعرب ، وعربن ، وهو عربان ، وعربون ، وعربون . قيل :
سمى بذلك لأن فيه إعرابا لعقد البيع : أي إصلاحا وإزالة فساد ، لئلا يملكه غيره باشترائه .
وهو بيع باطل عند الفقهاء ، لما فيه من الشرط والغرر . وأجازه أحمد . وروى عن ابن عمر
أجازته . وحديث النهى منقطع .
( س ه ) ومنه حديث عمر " أن عامله بمكة اشترى دارا للسجن بأربعة آلاف ، وأعربوا
فيها أربعمائة " أي أسلفوا ، وهو من العربان .
( ه ) ومنه حديث عطاء " أنه كان ينهى عن الإعراب في البيع " .
( ه ) وفيه " لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا " أي لا تنقشوا فيها : محمد رسول الله
لأنه كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم .
( ه ) ومنه حديث عمر " لا تنقشوا في خواتيمكم العربية " وكان ابن عمر يكره أن
ينقش في الخاتم القرآن .
* وفيه " ثلاث من الكبائر ، منها التعرب بعد الهجرة " هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا . وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر
يعدونه كالمرتد .
* ومنه حديث ابن الأكوع " لما قتل عثمان خرج إلى الربذة وأقام بها ، ثم إنه
دخل على الحجاج يوما فقال له : يا بن الأكوع ارتددت على عقبيك وتعربت " ويروى
بالزاي . وسيجئ .
* ومنه حديثه الآخر : تمثل في خطبته
* مهاجر ليس بأعرابي *
جعل المهاجر ضد الأعرابي . والأعراب ، ساكنو البادية من العرب الذين لا يقيمون في
الأمصار ولا يدخلونها إلا لحاجة . والعرب : اسم لهذا الجيل المعروف من الناس . ولا واحد
له من لفظه . وسواء أقام بالبادية أو المدن . والنسب إليهما : أعرابي وعربي .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 202
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٠٢