( س ) وفيه " اللهم بك أحاول وبك أطاول " أطاول : مفاعلة من الطول بالفتح ، وهو
الفضل والعلو على الأعداء .
( ه ) ومنه الحديث " تطاول عليهم الرب بفضله " أي تطول ( 1 ) ، وهو من باب : طارقت
النعل ، في إطلاقها على الواحد .
* ومنه الحديث " أنه قال لأزواجه : أولكن لحوقا بي أطولكن يدا ، فاجتمعن
يتطاولن ، فطالتهن سودة ، فماتت زينت أولهن " أراد أمدكن يدا بالعطاء ، من الطول ،
فظننه من الطول . وكانت زينت تعمل بيدها وتتصدق به .
( ه ) ومنه الحديث " إن هذين الحيين من الأوس والخزرج كانا يتطاولان على رسول
الله صلى الله عليه وسلم تطاول الفحلين " أي يستطيلان على عدوه ويتباريان في ذلك ليكون كل
واحد منهما أبلغ في نصرته من صاحبه ، فشبه ذلك التباري والتغالب بتطاول الفحلين على
الإبل ، يذب كل واحد منهما الفحول عن إبله ليظهر أيهما أكثر ذبا .
( ه ) ومنه حديث عثمان " فتفرق الناس فرقا ثلاثا : فصامت صمته أنفذ من طول
غيره " ويروى " من صول غيره " أي إمساكه أشد من تطاول غيره . يقال طال عليه ، واستطال ،
وتطاول ، إذا علاه وترفع عليه .
( س ) ومنه الحديث " أربى الربا الاستطالة في عرض الناس " أي استحقارهم ، والترفع
عليهم ، والرقيعة فيهم .
( س ) وفى حديث الخيل " ورجل طول لها في مرج فقطعت طولها " .
( ه ) وفى حديث آخر " فأطال لها فقطعت طيلها " الطول والطيل بالكسر : الحبل
الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب
لوجهه . وطول وأطال بمعنى : أي شدها في الحبل .
هامش
( 1 ) في الهروي : " أي أشرف " .