( شفف ) ( ه ) فيه ( أنه نهى عن شف ما لم يضمن ) الشف : الربح والزيادة ( 1 ) ، وهو
كقوله : نهى عن ربح ما لم يضمن . وقد تقدم .
( ه ) ومنه الحديث ( فمثله كمثل ما لا شف له ) .
( ه ) ومنه حديث الربا ( ولا تشفوا أحدهما على الآخر ) أي لا تفضلوا . والشف :
النقصان أيضا ، فهو من الأضداد . يقال شف الدرهم يشف ، إذا زاد وإذا نقص . وأشفه
غيره يشفه .
( ه ) ومنه الحديث ( فشف الخلخالان نحوا من دانق فقرضه ) .
( ه ) وفي حديث أنس رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أصحابه
يوما وقد كادت الشمس تغرب ولم يبق منها إلا شف ) أي شئ قليل . الشف [ والشفا ] ( 2 )
والشفافة : بقية النهار .
( ه ) وفي حديث أم زرع ( وإن شرب اشتف ) أي شرب جميع ما في الاناء . والشفافة :
الفضلة التي تبقى في الاناء . وذكر بعض المتأخرين أنه روى بالسين المهملة ، وفسره بالاكثار من
الشرب . وحكى عن أبي زيد أنه قال : شففت الماء إذا أكثرت به من شربه ولم ترو .
* ومنه حديث رد السلام ( قال إنه تشافها ) أي استقصاها ، وهو تفاعل منه .
( ه ) وفي حديث عمر ( لا تلبسوا نساءكم القباطي ، إن لا يشف فإنه يصف ) يقال
شف الثوب يشف شفوفا إذا بدا ما وراءه ولم يستره : أي أن القباطي ثياب رقاق ضعيفة
النسج ، فإذا لبستها المرأة لصقت بأردافها فوصفتها ، فنهى عن لبسها ، وأحب أن يكسين
الثخان الغلاظ .
* ومنه حديث عائشة ( وعليها ثوب قد كاد يشف ) .
( س ) ومنه حديث كعب ( يؤمر برجلين إلى الجنة ، ففتحت الأبواب ورفعت
هامش
( 1 ) ويقال الشف والشف . والمعروف بالكسر . ( اللسان ) .
( 2 ) زيادة من ا واللسان والهروي .