( سوك ) ( س [ ه ] ) في حديث أم معبد ( فجاء زوجها يسوق أعنزا عجافا تساوك
هزالا ) وفى رواية ( ما تساوك هزالا ) يقال تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال ،
أراد أنها تتمايل من ضعفها . ويقال أيضا : جاءت الإبل ما تساوك هزالا : أي
ما تحرك رؤسها .
* وفيه ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) السواك بالكسر ، والمسواك : ما تدلك به
الأسنان من العيدان . يقال ساك فاه يسوكه إذا دلكه بالسواك . فإذا لم تذكر الفم قلت استاك .
( سول ) * في حديث عمر رضي الله عنه ( اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت
شيئا لا أجده الآن ) التسويل : تحسين الشئ وتزيينه وتحبيبه إلى الانسان ليفعله أو يقوله . وقد
تكرر في الحديث .
( سوم ) ( ه ) فيه ( أنه قال يوم بدر : سوموا فإن الملائكة قد سومت ) أي
اعلموا لكم علامة يعرف بها بعضكم بعضا ، والسومة والسمة : العلامة .
* وفيه ( إن لله فرسانا من أهل السماء مسومين ) أي معلمين .
* ومنه حديث الخوارج ( سيماهم التحالق ) أي علامتهم . والأصل فيها الواو فقلبت
لكسرة السين ، وتمد وتقصر .
* وفيه ( نهى أن يسوم الرجل على سوم أخيه ) المساومة : المجاذبة بين البائع والمشترى
على السلعة وفصل ثمنها . يقال سام يسوم سوما ، وساوم واستام . والمنهى عنه أن يتساوم
المتبايعان في السلعة ويتقارب الانعقاد ، فيجئ رجل آخر يريد أن يشترى تلك السلعة ويخرجها
من يد المشترى الأول بزيادة على ما استقر الامر عليه بين المتساومين ورضيا به قبل الانعقاد ، فذلك
ممنوع عند المقاربة ، لما فيه من الافساد ، ومباح في أول العرض والمساومة .
[ ه ] ومنه الحديث ( أنه نهى عن السوم قبل طلوع الشمس ) هو أن يساوم بسلعته
في ذلك الوقت ، لأنه وقت ذكر الله تعالى ، فلا يشتغل فيه بشئ غيره . وقد يجوز أن يكون من
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 425
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٤٢٥