( س ) ومنه الحديث ( أنه مر بسخلة تتنفس في سلاها ) .
( س ) وفى حديث عمر ( لا يدخلن رجل على مغيبة ، يقول : ما سليتم العام
وما نتجتم الآن ) أي ما أخذتم من سلى ماشيتكم ، وما ولد لكم . وقيل يحتمل
أن يكون أصله ما سلأتم بالهمز ، من السلاء وهو السمن ، فترك الهمز فصارت ألفا ثم
قلب الألف ياء .
( س ) وفي حديث ابن عمر ( وتكون لكم سلوة من العيش ) أي نعمة ورفاهية ورغد
يسليكم عن الهم .
( باب السين مع الميم )
( سمت ) * في حديث الأكل ( سموا الله ودنوا وسمتوا ) أي إذا فرغتم فادعوا بالبركة لمن
طعمتم عنده . والتسميت الدعاء .
( ه ) ومنه الحديث ( في تسميت العاطس ) لمن رواه بالسين المهملة . وقيل اشتقاق
تسميت العاطس من السمت ، وهو الهيئة الحسنة : أي جعلك الله على سمت حسن ، لان هيئته
تنزعج للعطاس .
( ه ) ومنه حديث عمر ( فينظرون إلى سمته وهديه ) أي حسن هيئته ومنظره في الدين ،
وليس من الحسن والجمال . وقيل هو من السمت : الطريق : يقال الزم هذا السمت ، وفلان حسن
السمت : أي حسن القصد .
* ومنه حديث حذيفة ( ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من
ابن أم عبد ) يعنى ابن مسعود .
( ه ) ومنه حديث عوف بن مالك ( فانطلقت لا أدرى أين أذهب إلا أنى أسمت )
أي ألزم سمت الطريق ، يعنى قصده . وقيل هو بمعنى ادعوا الله له . وقد تكرر ذكر السمت
والتسميت في الحديث .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 397
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٣٩٧