تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
* وفى حديث عمر ( فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حظ وحق ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم ) أي عبيدكم . قيل أراد به عبيدا مخصوصين ، وذلك أن عمر رضي الله عنه كان يعطى ثلاثة مماليك لبنى غفار شهدوا بدرا ، لكل واحد منهم في كل سنة ثلاثة آلاف درهم ، فأراد بهذا الاستثناء هؤلاء الثلاثة . وقيل أراد جميع المماليك . وإنما استثنى من جملة المسلمين بعضا من كل ، فكان ذلك منصرفا إلى جنس المماليك ، وقد يوضع البعض موضع الكل حتى قيل إنه من الأضداد . ( س ) وفيه ( أنه ما أكل مرققا حتى لقى الله تعالى ) هو الأرغفة الواسعة الرقيقة . يقال رقيق ورقاق ، كطويل وطوال . ( ه‍ ) وفي حديث ظبيان ( ويخفضها بطنان الرقاق ) الرقاق : ما اتسع من الأرض ولان ، واحدها رق بالكسر . ( ه‍ ) وفيه ( كان فقهاء المدينة يشترون الرق فيأكلونه ) هو بالكسر : العظيم من السلاحف ، ورواه الجوهري مفتوحا ( 1 ) . ( ه‍ ) وفيه ( استوصوا بالمعزى فإنه مال رقيق ) أي ليس له صبر الضأن على الجفاء وشدة البرد . * ومنه حديث عائشة ( إن أبا بكر رجل رقيق ) أي ضعيف هين لين . * ومنه الحديث ( أهل اليمن أرق قلوبا ) أي ألين وأقبل للموعظة . والمراد بالرقة ضد القسوة والشدة . ( ه‍ ) ومنه حديث عثمان رضي الله عنه ( كبرت سنى ورق عظمي ) أي ضعف . وقيل هو من قول عمر رضي الله عنه . ( ه‍ ) وفى حديث الغسل ( إنه بدأ بيمينه فغسلها ، ثم غسل مراقه بشماله ) . المراق : ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها ، واحدها مرق . قاله الهروي . وقال الجوهري : لا واحد لها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ورواه الهروي بالفتح أيضا . وقال : وجمعه رقوق . ( 2 ) في الصحاح : له .