فصارت كالأوتاد لها . ويروى بتقديم النون . قال الأزهري : ( فرق ابن الأعرابي بين النثط والثنط ،
فجعل الثنط شقا ، والنثط تثقيلا ( 1 ) وقال وهما حرفان غريبان ، فلا أدري أعربيان أم دخيلان ) ،
وما جاء إلا في حديث كعب . ويروى بالباء بدل النون ، من التثبيط : التعويق .
( ثنن ) ( ه ) فيه ( إن آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما حملت به : ما وجدته
في قطن ولا ثنة ) الثنة : ما بين السرة والعانة من أسفل البطن .
( ه ) ومنه حديث مقتل حمزة رضي الله تعالى عنه ( قال وحشي : سددت
رمحي لثنته ) .
وحديث فارعة أخت أمية ( فشق ما بين صدره إلى ثنته ) .
وفي حديث فتح نهاوند ( وبلغ الدم ثنن الخيل ) الثنن : شعرات في مؤخرة الحافر من
اليد والرجل .
( ثنا ) ( ه ) فيه ( لا ثنى في الصدقة ) : أي لا تؤخذ مرتين في السنة . والثنى
بالكسر والقصر : أن يفعل الشئ مرتين . وقوله في الصدقة : أي في أخذ الصدقة ، فحذف المضاف .
ويجوز أن تكون الصدقة بمعنى التصديق ، وهو أخذ الصدقة ، كالزكاة والذكاة بمعنى التزكية ،
والتذكية فلا يحتاج إلى حذف المضاف .
( ه ) وفيه ( نهى عن الثنيا إلا أن تعلم ) هي أن يستثنى في عقد البيع شئ مجهول فيفسد .
وقيل هو أن يباع شئ جزافا فلا يجوز أن يستثنى منه شئ قل أو كثر ، وتكون الثنيا في المزارعة
أن يستثني بعد النصف أو الثلث كيل معلوم .
( س ) وفيه ( من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ثنياه ) أي من شرط في ذلك شرطا ،
أو علقه على شئ فله ما شرط أو استثنى منه ، مثل أن يقول : طلقتها ثلاثا إلا واحدة ،
أو أعتقتهم إلا فلانا .
( ه ) وفيه ( كان لرجل ناقة نجيبة فمرضت فباعها من رجل واشترط ثنياها ) أراد
قوائمها ورأسها .
هامش
( 1 ) في اللسان وتاج العروس : إثقالا .