إلهك مولانا وأنت ولينا ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا
هناك دعا اللهم والي وليه وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال له : قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي وليا وهاديا ( 1 )
فضيلة أخرى اعترف بها الأصحاب وانتهجوا وسلكوا طريق الرفاق
وابتهجوا . عن ابن عباس ( رض ) ان رسول الله ( ص ) قال : انا مدينة : العلم وعلي بابها فمن أراد بابها فليأت عليا ( 2 ) وعن علي ( رض ) قال : علمني
رسول الله ( ص ) ألف باب كل باب يفتح لي ألف باب . فضيلة أخرى عن
حذيفة ( رض ) قال قال : رسول الله ( ص ) إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ
إبراهيم خليلا فقصري وقصر إبراهيم في الجنة متقابلين وقصر علي بن أبي
طالب بين قصري وقصر إبراهيم فياله حبيب بين خليلين . وروي ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال لعلي ( رض ) : يا علي أعطيت ثلاثا لم أعطهن فقال
يا رسول الله : وما أعطيت قال : أعطيت صهرا مثلي ، وأعطيت مثل زوجتك
فاطمة ولم أعطها ، وأعطيت مثل الحسن والحسين . وفي رواية أوتيت ثلاثا لم
هامش
( 1 ) الغدير 2 ص 34 - 65 .
( 2 ) اخرج هذا الحديث جمع كثير من الحفاظ وأئمة الحديث يربوا
عددهم إلى 143 كما نص غير واحد منهم على صحة الحديث ووثوقه من حيث
السند والرواية كما في الغدير 6 ص 61 - 81 . وقد نضمه الكثيرون من
الشعراء ومنهم شمس الدين المالكي بقوله :
وقال رسول الله اني مدينة من العلم وهو الباب والباب فاقصد
والحافظ ابن فهد المكي الشافعي بقوله :
صهر الرسول أخوه باب علومه اقضي الصحابة والشمائل والشيم