سورة الرعد
قوله تعالى :
* ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ) *
الرعد : 29
في تفسير القمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكثر
تقبيل فاطمة ( عليها السلام ) فأنكرت ذلك عائشة .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عائشة ، إني لما أسري بي إلى السماء
دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها
فأكلت ، فحول الله ذلك ماء في ظهري ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت
خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة طوبى منها . ( 1 )
وفي تفسير العياشي عن أبان بن تغلب مثله . ( 2 )
سورة إبراهيم
وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن قوله تعالى : * ( الذين
آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ) * ، فقال هي شجرة
في الجنة أصلها في داري وفرعها في الجنة ، فقيل له : يا رسول الله ،
سألناك عنها فقلت : هي شجرة في الجنة أصلها في دار علي وفاطمة
وفرعها في الجنة ، فقال : وإن داري ودار علي وفاطمة غدا في مكان
واحد . ( 3 )
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 : 365 مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر قم .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 212 المكتبة الإسلامية طهران .
( 3 ) ينابيع المودة : 244 الطبعة التركية عن كتاب فاطمة بهجة قلب المصطفى .