عمه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتحدى صناديد قريش حتى عند خروجه من مكة - كما يذكر
ذلك أهل السير من الفريقين - فضلا عن صبره وصموده وتفانيه في طاعة
الله تعالى .
ولم يقتصر ذلك النحو من الهجرة والجهاد على الرجال ، بل عم النساء
المؤمنات من المهاجرات ، فكانت فاطمة ( عليها السلام ) من أكرم من هاجرن إلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكمال معرفتها بالله وعظيم صبرها على طاعته .
ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٣٣