فقال : الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق ، والتصديق
هو الاقرار ، والاقرار هو الأداء ، هو العمل . وقد يكون الرجل مسلما
ولا يكون مؤمنا ، [ ولا يكون مؤمنا ] حتى يكون مسلما .
والايمان إقرار باللسان وعقد بالقلب ، وعمل بالجوارح ( 1 ) .
35 - وقال عليه السلام : عجبت للبخيل ( 2 ) استعجل الفقر [ الذي منه هرب ، وفاته
الغنى الذي إياه طلب ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ] ( 3 ) ، ويحاسب في الآخرة
حساب الأغنياء .
وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطقة وهو غدا جيفة .
وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله .
وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت .
وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى .
وعجبت لعامر دار الفناء ، وتارك دار البقاء . ( 4 )
هامش
1 ) روى قطعة منه البرقي في المحاسن : 1 / 222 ضمن ح 135 ، والقمي في تفسيره : 90
والكليني في الكافي : 2 / 45 ضمن ح 1 ، والطوسي في أماليه : 2 / 137 وفيه : العلم
بدل ( العمل ) جميعا بأسانيدهم من طرق ، مختلفة عنه عليه السلام ، عنها البحار : 68 / 310
- 311 ح 2 - 4 .
وأورد قطعة منه في نهج البلاغة : 491 ح 125 ، عنه البحار المذكور ص 313 .
وأخرجه في الوسائل : 11 / 141 ضمن ح 5 عن الكافي .
وروى قطعة أخرى منه الصدوق في عيون أخبار الرضا : 1 / 226 - 227 ح 1 - 5
باسناده من طرق متعددة عن علي عليه السلام ، عن رسول اله صلى الله عليه وآله .
وتقدم ذيل الحديث بكامل تخريجاته في ص 17 ح 38 .
2 ) زاد في ( أ ، ط ) : الذي .
3 ) من ( ب ) وبقية المصادر .
4 ) أورده في نهج البلاغة : 491 ح 126 ، عنه البحار : 72 / 199 ح 28 ، وفى أعلام
الدين : 185 ( مخطوط ) عنه البحار : 8 7 / 94 ح 107 ، وفى ارشاد القلوب : 192 .