واعلم أنك غير نائل بالحرص إلا ما كتب لك . ( 1 )
21 - وقال عليه السلام : إذا كان المقضى كائنا فالضراعة لماذا ؟ ( 2 )
22 - وقال عيه السلام : نائل الكريم يحببك إليه ، ونائل اللئيم يضعك لديه . ( 2 )
23 - وقال عليه السلام : من كان الورع سجيته ( 4 ) ، والافضال جنيته ( 5 ) ، انتصر
من ( 6 ) أعدائه بحسن الثناء عليه ، وتحصن ( 7 ) بالذكر الجميل من وصول نقص إليه . ( 8 )
لمع من
كلام الإمام الحجة بن الحسن بن علي ( 9 ) عليهم السلام
أخبرني الشيخ أبو القاسم علي بن محمد بن محمد المفيد رحمه الله ، قال :
حدث أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رحمه الله ، قال : حدثنا أبو علي محمد
ابن همام قال حدثني جعفر ( بن محمد بن مالك الفزاري ، قال حدثنا محمد بن
هامش
1 ) إضافة للمصدر السابق ، أورده في مقصد الراغب : 176 ( مخطوط ) وأخرجه في البحار :
103 / 26 ح 36 عن أعلام الدين ( قطعة ) .
2 ) إضافة لمقصد الراغب ، أورده في الدرة الباهرة : 44 ، وفيه : كامنا بدل ( كائنا ) عنه
البحار : 78 / 378 ضمن ح 3 .
3 ) إضافة للمصدرين السابقين ، أورده في أعلام الدين : 194 ( مخطوط ) عنه البحار :
78 / 379 ضمن ح 4 ، وأخرجه في أعيان الشيعة : 2 / 42 عن الدرة الباهرة . وفى بعضها
بلفظ : نائل الكريم يحببك إليه ، ويقربك منه ، ونائل اللئيم يباعدك منه ، ويبغضك إليه .
4 ) في الدرة : تهيته .
5 ) ( ب ) جنيبته . وعلق في هامشها ما لفظه : ظاهر الحال يقتضى العكس في الفقرتين فتأمل .
وفى الدرة : حبيبته ، وفى أعيان الشيعة : حليته وفى أعلام الدين : والكرم طبيعته ، وفى
مقصد الراغب : والأفعال الزكية جبلته .
وجنى الثمرة جنيا وجنى : تناولها من شجرتها ، وأجنت الأرض : كثر جناها .
6 ) ( أ ) على . وانتصر من عدوه : انتقم منه ، وانتصر على خصمه : ظهر عليه .
7 ) ( أ ، ط ) يخص ، وفى الدرة : تخصص .
8 ) المصادر السابقة .
9 ) ذكر العنوان باختلاف يسير في نسختي ( أ ، ب ) .