أتحبه ؟ قلت : نعم وما أحببته إلا لكم .
فقال عليه السلام هو أخوك ، والمؤمن أخو المؤمن لامه وأبيه وإن لم يلده أبوه .
ملعون من اتهم أخاه ( ملعون من غش أخاه ) ( 1 ) ملعون من لم ينصح لأخيه ، ملعون من
استأثر على أخيه ، وملعون من احتجب عن أخيه ، ملعون من اغتاب أخاه . ( 2 )
20 - وقال عليه السلام : قلة الوفاء عيب بالمروة . ( 3 )
21 - وقال عليه السلام : ما استسب ( 4 ) اثنان إلا انحط الا على إلى مرتبة الأسفل . ( 5 )
22 - وقدم على الرشيد رجل من الأنصار يقال له نفيع ، وكان عريضا ، ( 6 ) فحضر
يوما باب الرشيد ومعه عبد العزيز بن عمر ( بن عبد العزيز ) ( 7 ) وحضر موسى بن جعفر عليه السلام
على حمار له فتلقاه الحاجب بالإكرام والا جلال ، وأعظمه من كان هناك ، وعجل
( له ) ( 8 ) الاذن . فقال نفيع لعبد العزيز :
من هذا الشيخ ؟ قال : أوما تعرفه ؟ هذا شيخ آل . أبى طالب هذا موسى بن جعفر عليه السلام .
فقال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم ! يفعلون هذا برجل يقدر أن ( 9 ) يزيلهم عن
السرير ! أما لئن خرج لأسوءنه .
فقال عبد العزيز : لا تفعل فان هؤلاء أهل بيت قلما تعرض ( 10 ) لهم أحد بخطاب
هامش
1 ) من ( ب ) .
2 ) أعلام الدين : 69 وص 190 ، عنه البحار : 75 / 262 ح 70 وج 78 / 333 ضمن ح 9
وفى عدة الداعي : 174 عنه الوسائل : 8 / 563 ح 5 ، والبحار : 74 / 236 ضمن ح 38 .
ومستدرك الوسائل : 2 / 369 ح 10 .
وأخرجه في البحار : 74 / 232 عن قضاء الحقوق للصوري .
3 ) مقصد الراغب : 161 .
4 ) استسب له : عرضه للسب وجره إليه . وفى بعض المصادر : تساب ، وفى أخرى : استب .
واستب القوم : تشاتموا .
5 ) أعلام الدين : 190 ، عنه البحار : 78 / 333 ضمن ح 9 ، وفى الدرة الباهرة : 35 ، عنه
البحار المذكور ضمن ح 8 .
6 ) ( أ ، ط ) عريفا . والعريض : الذي بتعرض للناس بالشر .
7 ) من ( ب ) .
8 ) من ( ب ) .
9 ) ( ب ، ط ) أنه .
10 ) ( أ ، ط ) لم يتعرض .