56 - وقال عليه السلام : مروة الرجل في نفسه نسب لعقبه وقبيلته . ( 1 )
57 - وقال عليه السلام : من صدق لسانه زكى عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه
ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره . ( 2 )
58 - وقال عليه السلام : لبعض شيعته يوصيه ، لما أخبره أن السلطان قد قبله
وأقبل عليه : إعلم أن التشاغل بالصغير يخل بالمهم ، وإقرار المهم بالشغل يأتي على
الصغير ويلحقه بالكبير ، وإنما يمشي ( 3 ) بهاتين الخلتين السلطان الذي تحمله قلة الثقة على
ترك الاستكفاء ، فيكون كالنهر بين الأنهار الصغار تنفجر ( 4 ) إليه عظام الأودية ، فان تفرد
بحمل ما تؤدى إليه ، لم يلبث أن يغمره فيعود نفعه ضرارا ( 5 ) فان تشيعه فجاز ( 6 ) تعلق
به حمل بعضا ، فعاد جنابه خصبا .
فابدأ بالمهم ، ولا تنس النظر في الصغير ، واجعل للأمور الصغار من يجمعها
ويعرضها عليك دفعتين أو أكثر على كثرتها .
هامش
1 ) كشف الغمة : 2 / 208 ، عنه البحار : 78 / 209 ح 82 ، وفى الدرة الباهرة : 32 ، عنه
البحار المذكور ص 228 ضمن ح 105 .
2 ) رواه الكليني في الكافي : 2 / 105 ح 11 وج 8 / 219 ح 269 ، والصدوق في الخصال :
1 / 87 ح 21 ، والطوسي في أماليه : 1 / 250 بأسانيد هم عنه عليه السلام .
وأورده في تحف العقول : 295 وكشف الغمة : 2 / 208 ، والدعوات للراوندي : 127
ح 215 وأعلام الديلمي 89 وارشاد القلوب : 134 مرسلا .
وأخرجه في الوسائل : 1 / 39 ح 19 عن الخصال والكافي ، وج 8 / 513 ح 2 عن الكافي
وفى البحار : 69 / 385 وج 103 / 225 ح 9 عن الخصال ، وج 70 / 205 ح 15 عن
أمالي الطوسي ، وج 71 / 8 ح 11 عن الكافي وج 78 / 209 ح 83 عن كشف الغمة .
3 ) ( ب ) يمنى .
4 ) ( ط ) تتفجر .
5 ) ( أ ) ضررا . والضرر : ابتداء الفعل ، والضرار : الجزاء عليه ، وقيل : الضرر : ما تضربه
صاحبك ، وتنتفع به أنت ، والضرار : أن تضره من غير أن تنتفع به . ( النهاية : 3 / 81 ) .
6 ) ( أ ، ط ) فجار .