مخلاة تبن ، فاستحييت أن أراجعه .
فلما وصلت باب الرجل ، فتحها ( 1 ) فإذا كلها دنانير ! فاستغنى الرجل وعقبه ، فلما
كان من غد أتيته ، فقلت :
يا بن رسول الله ، إن هذا التبن تحول ( 2 ) ذهبا ( 3 ) !
فقال : لهذا دفعناه إليه ( 4 ) . ( 5 )
4 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا علي بن قنطر ( 6 ) الموصلي ، عن سعد بن
سلام ، قال : أتيت علي بن موسى الرضا عليهما السلام وقد جاش ( 7 ) الناس فيه ، وقالوا :
لا يصلح للإمامة ، فان أباه لم يوص إليه .
فقعد منا عشرة رجال فكلموه .
فسمعت الجدار الذي كنا فيه يقول : هو إمام كل شئ ( 8 ) .
وأنه دخل المسجد الذي في المدينة - يعني مدينة أبي جعفر [ المنصور ] - .
فرأيت الحيطان والخشب تكلمه وتسلم عليه . ( 9 )
5 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن عمارة بن زيد ، قال :
رأيت الرضا عليه السلام على منبر العراق في مدينة المنصور والمنبر يكلمه .
فقلت له : وهل كان أحد معك يسمع ؟
هامش
1 ) في المصادر " فتحتها " .
2 ) في الأصل كلمة غير مفهومة ، وما أثبتناه كما في المصادر .
3 ) في بعض المصادر " دنانيرا " .
4 ) في المصادر " إليك " .
5 ) روى في دلائل الإمامة : 186 ( مثله ) ، عنه مدينة المعاجز : 475 ح 12 .
6 ) في دلائل الإمامة " قنطرة " ولم نعثر له على ترجمة في كتب الرجال .
7 ) جاش صدره يجيش إذا غلى غيظا ودردا . ( لسان العرب : 6 / 277 جيش ) .
8 ) في المصادر " فسمعت الجماد الذي من تحته ، يقول : هو امامي وامام كل شئ " .
9 ) رواه في دلائل الإمامة " 186 ، عنه مدينة المعاجز : 475 ح 13 .