ثم يصعد بها من غير أن ينقص منها شئ . ( 1 )
10 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا أبو محمد ( 2 ) عبد الله بن محمد البلوي قال :
حدثنا عمارة بن زيد ، قال : قال إبراهيم بن سعد :
ادخل إلى موسى بن جعفر عليهما السلام سباع لتأكله ، فجعلت تلوذ به وتبصبص له
وتدعوا له بالإمامة ، وتعوذ به من شر الرشيد .
فابلغ ( 3 ) ذلك الرشيد ، فأطلق عنه ، وقال : أخاف أن تقع الفتن ( 4 ) . ( 5 )
11 - ومنها : حدث علي بن محمد القرطبي قال : زرعت بطيخا وقثاء ، فلما
استوى رعاه الجراد .
فبينا أنا جالس طلع الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، فسلم ، وقال :
أيش حالك ؟ فقلت : أصبحت كالصريم .
ثم قال : كم غرمت فيه ؟ قلت : مائة وعشرون دينارا ، فقال :
يا عرفة ، زن مائة وخمسين دينارا ، ثلاثون دينارا ربحه ، فقال :
يا بن رسول الله ما كنت ( 6 ) أطلب ريحه زيادة [ عن ] ( 7 ) ثلاثين دينارا [ لا ] ( 8 ) غيره .
هامش
1 ) روى في دلائل الإمامة : 158 ( مثله ) ، عنه مدينة المعاجز : 427 ح 8 ، والعوالم :
21 / 442 .
2 ) في الأصل " محمد بن الله " والصحيح هو ما أثبتناه ، وترجم له في معجم رجال الحديث :
10 / 317 برقم 7101 فراجع .
أخرجه في اثبات الهداة 5 / 567 ح 122 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها ( ع ) ( مثله ) .
3 ) في سائر المصادر " فلما بلغ " .
4 ) في سائر المصادر هكذا " يفتنني ويفتن الناس ومن معي " .
5 ) رواه في دلائل الإمامة : 158 ، عنه مدينة المعاجز : 428 ح 10 ، والعوالم : 21 / 296 ح 1 .
أخرجه في اثبات الهداة : 5 / 567 ح 123 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام
باسناده عن إبراهيم بن سعيد .
6 ) في الأصل " كان " .
7 ) أضفناها لتصحيح العبارة .
8 ) أضفناها لتصحيح العبارة .