5 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش
قال : سمعت أبا صالح السمار ( 1 ) عن حذيفة ، يقول :
سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول : والله ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية
ويقدمهم عمر بن سعد ، وذلك في حياة النبي صلى الله عليه وآله .
فقلت له : أنبأك بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! فقال : لا . فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته .
فقال : علمي علمه ، وعلمه علمي [ إنا ] ( 2 ) لنعلم ( 3 ) بالكائن قبل كينونته . ( 4 )
6 - ومنها : روى أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي إسماعيل
عن حمزة بن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
ذكرنا ( 5 ) خروج الحسين عليه السلام وتخلف ابن الحنفية عنه ، فقال : يا حمزة ( 6 ) إني
سأحدثك من هذا الحديث بما لا تشك فيه ( 7 ) [ بعد مجلسنا هذا ] ( 8 ) فقال :
إن الحسين عليه السلام لما فصل متوجها إلى العراق دعا بقرطاس وكتب :
" بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى بني هاشم ( 9 ) : أما بعد :
هامش
1 ) في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز : التمار .
2 ) أضفناها كما في دلائل الإمامة .
3 ) استظهرناها ، وفى الأصل : علم .
4 ) رواه في دلائل الإمامة : 75 ، عنه مدينة المعاجز : 238 ح 17 .
أورده في إحقاق الحق : 5 / 207 ح 71 عن كتاب فاطمة وولدها ، باسناده عن حذيفة
إلى قوله : وعلمه علمي .
أخرجه في البحار : 44 / 186 ح 14 عن النجم الثاقب باسناده إلى محمد بن جرير الطبري
عن حذيفة .
5 ) في دلائل الإمامة : ذكرت ، وفى أكثر المصادر كما في المتن .
6 ) في الأصل : يا أبا حمزة ، وهو تصحيف .
7 ) في البحار والبصائر ومدينة المعاجز : ولا تسأل عنه .
8 ) أضفناها كما في أغلب المصادر .
9 ) في الأصل : أبى هاشم ، وهو تصحيف .