الحسن ( 1 ) عليه السلام : أمي تصدقت علي بنصيب لها في دار ، فقلت لها : إن القضاة
لا يجيزون ( 2 ) هذا ، ولكنه اكتبيه شرى ، فقالت : اصنع ما بدا لك ، وكلما ترى أنه يسوغ
لك ، فتوثقت ، وأراد بعض الورثة أن يستحلفني أني قد نقدتها الثمن ولم انقدها شيئا
فما ترى ؟ قال : فاحلف له ( 3 ) .
22 - وعنه ، عن ابن بكير بن أعين ( 4 ) ، قال إن أخت عبد الله - ( جد ابن ) ( 5 )
المختار - دخلت على أخت لها وهي مريضة ، فقالت لها أختها : أفطري ، فأبت فقالت
أختها : جاريتي حرة إن لم تفطري إن كلمتك أبدا ، فقالت : جاريتي حرة إن أفطرت
فقالت الأخرى : فعلي المشي إلى بيت الله ، وكل مالي في المساكين إن لم تفطري
فقالت : علي مثل ذلك إن أفطرت .
فسئل أبو جعفر عن ذلك ، فقال عليه السلام : فلتكلمها ، إن هذا كله ليس بشئ ،
هامش
1 ) هكذا في جميع المصادر وهو الصحيح المتفق عليه ، وهو الإمام الكاظم موسى بن
جعفر ( ع ) وابن أبي الصباح من أصحابه ( ع ) ولكن في الأصل : قلت لأبي الحسين زيد
ولم نجد له نظيرا ، فتأمل لعلك تجد الصواب ، راجع الهامش المتقدم ص 18 ( 4 ) .
2 ) هكذا في البحار والوسائل وفى الأصل : لا يجزون .
3 ) عنه في البحار : 104 / 233 ح 82 وأخرجه في الوسائل : 13 / 310 ح 5 عن
التهذيب : 9 والفقيه : 4 والكافي : 7 / 32 ح 17 بسند آخر نحوه .
4 ) هكذا في البحار والمستدرك والوسائل ، وفى الأصل : أبى بكير بن أعين ، وفى
الوسائل زاد ( عن أبيه ) .
( 5 ) في البحار والمستدرك : ( بن حمدان ) .