تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضد القواعد الفقهية — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
يخاف الفوت . و " الهادي " لعباده إلى معرفته بغير واسطة أو بواسطة ما خلقه من الأدلة على معرفته ، أو هدى كل مخلوق إلى ما لا بد له منه في معاشه ومعاده . و " الباقي " هو الموجود الواجب وجوده لذاته أزلا وأبدا . و " الصابر " هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه . ورد في الكتاب العزيز في الأسماء الحسنى " الرب " وهو في الأصل بمعنى الربية ، وهو تبليغ الشئ إلى كماله شيئا فشيئا ، ثم وصف به للمبالغة كالقيوم والعدل . وقيل هو نعت من ربه يربه فهو رب ، ثم سمي به المالك لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه ، ولا يطلق على غير الله سبحانه الا مضافا كقولنا " رب الضيعة " ومنه قوله تعالى " ارجع إلى ربك " ( 1 ) . و " المولى " وهو الناصر والأولى بمخلوقاته والمتولي لأمورهم . و " النصير " مبالغة في الناصر . و " المحيط " أي الشامل علمه . و " الفاطر " أي المبتدع ، من الفطر وهو الشق ، كأنه شق العدم باخراجنا منه . و " العلام " مبالغة في العلم . و " الكافي " أي يكفي عباده جميع مهامهم ( 2 ) ويدفع عنهم مؤذياتهم . و " ذو الطول ، أي الفضل بترك العقاب المستحق عاجلا وآجلا لغير الكافر . و " ذو المعارج " ذو الدرجات التي هي مصاعد الكلم الطيب والعمل
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 50 . ( 2 ) في ص : مهماتهم .