- الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على
رسوله والله عليم حكيم ) ( سورة التوبة : آية / 97 ) .
- ( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم
دائرة السوء والله سميع عليم ) ( سورة التوبة : آية / 98 ) .
- ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن
المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) ( سورة
التوبة : آية / 67 ) .
- ( وعد الله المنافقين والمنافقات نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم
الله ولهم عذاب مقيم ) ( سورة التوبة : آية / 68 ) .
- ( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن
السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت
مصيرا ) ( سورة الفتح : آية / 6 ) .
هذا قليل من كثير ولو تصفحنا كتاب الله لتعرفنا على مزيد من صفات
المنافقين والمنافقات ولما احتجنا إلى كل هذا التكلف حتى نصنع هالة قدسية لكل من
صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وهنالك كما لا يخفى على الألمعي علاقة بين حركة التيار المنافق والحروب التي
جرت في عهد الإمام علي ( ع ) ، ونظرة إلى أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) حول صفات المنافقين تصل إلى السر الذي جعل الجيوش تتحرك لقتال علي ( ع )
قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا
منافق ) .
هذا المعيار أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، إذ أن من صفة المنافق بغض علي ( ع )
وأعظم مصداق للبغض في أعلى مراتبه الحرب . .
بنور فاطمة اهتديت — صفحة 158
مساهمون: عبد المنعم حسن
ص١٥٨