فالأحمر ، وأن ينثر الذريرة ( 1 ) عليها جميعا ، ويكتب في حاشيته بغير سواد : فلان يشهد أن لا إله إلَّا اللَّه . ويوضع معه جريدتان خضراوان من سعف النخل ، فإن لم يوجد فمن السدر ، وإلَّا فمن الخلاف ، وإلَّا فمن شجر رطب ، فورد : « أنّه يتجافى عنه العذاب والحساب ما دام رطبا » ( 2 ) ويكفي وضعهما معه في كفنه أو قبره ، والأولى أن يكون قدر شبر ، وأن يجعل إحداهما من جانبه الأيمن ، ملاصقة بجلده من عند الترقوة إلى ما بلغت ، والأخرى من الأيسر فوق القميص كذلك . والكفن الواجب من أصل التركة مقدّما على الدّيون والوصايا ، ولذات البعل على بعلها وإن كانت موسرة ، وللمملوك على مولاه ، وكذا بقيّة المؤن .
باب التشييع والتربيع
وهما مستحبّان ، والأفضل في التشييع أن يمشي ورائها ، أو إلى أحد جانبيها ، خاشعا متفكَّرا في الموت والاستعداد له مسترجعا غير متكلَّم ، وفي التربيع أن يبدأ بمقدّم السرير الأيمن ، ثمّ يمرّ عليه إلى مؤخّره ثم بمؤخّره الأيسر ، ثمّ يمرّ عليه مقدّمه ، [ ومن بدأ بالمقدّم الأيسر عكس الدوران ، فلم يبعد ، إذا الإضافة في مثلها قد تتعاكس ] ( 3 ) وليس الترتيب شرطا ، فورد : « أيّها شاء » في جواب : إله جانب يبدأ به ؟ ( 4 ) ، وليس فيه دناءة ولا سقوط مروءة ، فقد فعله النّبي ( ص ) والأئمة المعصومين عليهم السلام ، وورد : « من