تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
الرزاق ، فإنه مأمون على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن محمد : سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الصراري يقول : بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا ، يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهما ، تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ، ورحلنا وتعبنا ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت إلى مكة ، فلقيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل بنا من شئ بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ قال : وما هو ؟ قلنا : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه ، قال : يا أبا صالح ، لو أرتد عبد الرزاق عن الاسلام ، ما تركنا حديثه ( 1 ) . أحمد بن زهير : سمعت يحيى بن معين ، وبلغه أن أحمد بن حنبل تكلم في عبيد الله بن موسى بسبب التشيع ، فقال يحيى : والله العظيم ، لقد سمعت من عبد الرزاق في هذا المعنى أكثر مما يقول عبيد الله بن موسى ، ولكن خاف أحمد بن حنبل أن تذهب رحلته إلى عبد الرزاق ، أو كما قال ( 2 ) - رواها ثقتان عنه . أحمد بن زهير : أنبأونا عن بركات الخشوعي ، أنبأنا أبو طالب اليوسفي أخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، حدثنا القطيعي ، حدثنا عبد الله ابن أحمد ، سمعت سلمة بن شبيب ، سمعت عبد الرزاق ، يقول : ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، فرحمهما الله ،
هامش
( 1 ) " الضعفاء " للعقيلي : 266 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " : لوحة 832 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 573 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط