مكي بن عبدان : حدثنا أبو الأزهر ، سمعت عبد الرزاق ،
يقول : صار معمر هليلجة ( 1 ) في فمي .
الحسن بن سفيان : سمعت فياض بن زهير النسائي ، يقول :
تشفعنا بامرأة عبد الرزاق عليه ، فدخلنا ، فقال : هاتوا ، تشفعتم إلي
بمن ينقلب معي على فراشي ؟ ثم قال :
ليس الشفيع الذي يأتيك متزرا * مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا
عباس : حدثنا يحيى ، قال بشر بن السري : قال عبد الرزاق :
قدمت مكة مرة ، فأتاني أصحاب الحديث يومين ، ثم انقطعوا عني
يومين ، أو ثلاثة ، فقلت : يا رب ما شأني ؟ أكذاب أنا ؟ أي شئ أنا ؟
قال : فجاؤوني بعد ذلك ( 2 ) .
المفضل الجندي : حدثنا سلمة بن شبيب ، سمعت عبد الرزاق
يقول : أخزى الله سلعة لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف ، حتى إذا بلغ
أحدهم مئة سنة ، كتب عنه ، فإما أن يقال : كذاب ، فيبطلون علمه ،
وإما أن يقال : مبتدع ، فيبطلون علمه ، فما أقل من ينجو من ذلك .
محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق : قال لي وكيع : أنت رجل
عندك حديث ، وحفظك ليس بذاك ، فإذا سئلت عن حديث ، فلا تقل :
ليس هو عندي ، ولكن قل : لا أحفظه .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في " المسند " : قال يحيى بن
هامش
الهليلج والإهليلج : ثمر يتخذ في العقاقير ، انظر خواصه في " المعتمد " 536 ،
539 .
( 2 ) " تاريخ يحيى بن معين " : 363 .