تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
مكي بن عبدان : حدثنا أبو الأزهر ، سمعت عبد الرزاق ، يقول : صار معمر هليلجة ( 1 ) في فمي . الحسن بن سفيان : سمعت فياض بن زهير النسائي ، يقول : تشفعنا بامرأة عبد الرزاق عليه ، فدخلنا ، فقال : هاتوا ، تشفعتم إلي بمن ينقلب معي على فراشي ؟ ثم قال : ليس الشفيع الذي يأتيك متزرا * مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا عباس : حدثنا يحيى ، قال بشر بن السري : قال عبد الرزاق : قدمت مكة مرة ، فأتاني أصحاب الحديث يومين ، ثم انقطعوا عني يومين ، أو ثلاثة ، فقلت : يا رب ما شأني ؟ أكذاب أنا ؟ أي شئ أنا ؟ قال : فجاؤوني بعد ذلك ( 2 ) . المفضل الجندي : حدثنا سلمة بن شبيب ، سمعت عبد الرزاق يقول : أخزى الله سلعة لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف ، حتى إذا بلغ أحدهم مئة سنة ، كتب عنه ، فإما أن يقال : كذاب ، فيبطلون علمه ، وإما أن يقال : مبتدع ، فيبطلون علمه ، فما أقل من ينجو من ذلك . محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق : قال لي وكيع : أنت رجل عندك حديث ، وحفظك ليس بذاك ، فإذا سئلت عن حديث ، فلا تقل : ليس هو عندي ، ولكن قل : لا أحفظه . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في " المسند " : قال يحيى بن
هامش
الهليلج والإهليلج : ثمر يتخذ في العقاقير ، انظر خواصه في " المعتمد " 536 ، 539 . ( 2 ) " تاريخ يحيى بن معين " : 363 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 567 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط