تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
معمر ، فالحديث لعبد الرزاق . قال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا ( 1 ) . قلت : هكذا كان النظراء يعترفون لاقرانهم بالحفظ . وقال يحيى بن معين : ما كان أعلم عبد الرزاق بمعمر ، وأحفظه عنه ، وكان هشام بن يوسف فصيحا ، يبتدع الخطبة على المنبر . قال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : فعبد الرزاق في سفيان ؟ قال : مثلهم ، يعني : قبيصة ، والفريابي ، وعبيد الله ، وابن يمان ( 2 ) . قال أحمد العجلي : عبد الرزاق ثقة ، كان يتشيع . وفي " المسند " : قال أحمد بن حنبل : ما كان في قرية عبد الرزاق بئر ، فكنا نذهب نبكر على ميلين نتوضأ ، ونحمل معنا الماء . وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن رافع ، يقول : كنت مع أحمد وإسحاق عند عبد الرزاق ، فجاءنا يوم الفطر ، فخرجنا مع عبد الرزاق إلى المصلى ، ومعنا ناس كثير ، فلما رجعنا ، دعانا عبد الرزاق إلى الغداء ، ثم قال لأحمد وإسحاق : رأيت اليوم منكما عجبا ، لم تكبرا ، فقال أحمد وإسحاق : يا أبا بكر ، كنا ننتظر هل تكبر ، فنكبر ، فلما رأيناك لم تكبر ، أمسكنا ، قال : وأنا كنت أنظر إليكما ، هل تكبران فأكبر .
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " : لوحة 832 . ( 2 ) انظر " الجرح والتعديل " 6 / 39 ، و " تهذيب الكمال " : لوحة 832 .