تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
قال ابن مثنى : سمعت الأنصاري : كان يأتي علي قبل اليوم عشرة أيام ، لا أشرب الماء ، واليوم أشرب كل يومين ، وما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره ( 1 ) . وقيل : تفقه بزفر وبأبي يوسف ، فالله أعلم . قال ابن سعد ( 2 ) وغيره : مات الأنصاري بالبصرة في رجب سنة خمس عشر ومئتين . قلت : عاش سبعا وتسعين سنة ، وكان أسند أهل زمانه ، وله جزء مشهور من العوالي تفرد به التاج الكندي ، وجزء آخر من رواية أبي حاتم الرازي عنه ، سمعناه من طريق السلفي ، وجزء رواه عنه أبو حاتم المهلب بن محمد بن المهلب المهلبي ، ويقع حديثه عاليا في " الغيلانيات " ( 3 ) وما في شيوخ البخاري أحد أكبر منه ، ولا أعلى رواية ، بلى له عند البخاري نظراء ، منهم عبيد الله بن موسى ، وأبو عاصم ، ومكي بن إبراهيم ، رحمهم الله . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد وجماعة كتابة ، قالوا : أخبرنا عمر ابن محمد ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا الأنصاري ، حدثني سليمان التيمي ، أن أبا عاصم حدثهم عن أسامة بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قمت على باب الجنة ، فإذا عامة من
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 5 / 411 . ( 2 ) في " الطبقات " 7 / 295 . ( 3 ) انظر الصفحة ( 369 ) من هذا الجزء .
سير أعلام النبلاء — صفحة 537 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط