حبيب ، عن حبيب ، عن ( 1 ) ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ( 2 ) . لكن قد روى الأنصاري
حديث يزيد بن الأصم هكذا .
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما كان يضع الأنصاري
عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وأما السماع فقد سمع ، ثم
ذكر الحديث المذكور بضعفه ، وقال : ذهبت للأنصاري كتب ، فكان
بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل " بن " وهو خطأ .
( 2 ) " تاريخ بغداد 5 / 409 ، 410 ، وفيه : وقال أبو خيثمة : أنكر معاذ ويحيى بن
سعيد حديث الأنصاري والثابت عن يزيد بن الأصم ، وهو ابن خالة ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم
تزوج ميمونة وهو حلال ، أخرجه أحمد 6 / 335 ، وأبو داود ( 1843 ) من طريقين عن حماد
ابن سلمة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم ابن أخت
ميمونة ، عن ميمونة قالت : تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف .
وأخرجه الترمذي ( 845 ) ، وابن ماجة ( 1964 ) ، وأحمد 6 / 333 ، والطحاوي
2 / 270 عن جرير بن حازم ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال ، وبنى بها حلالا ، وماتت بسرف ، ودفناها في الظلة التي بنى بها
فيها .
والثابت عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم ، أخرجه البخاري 4 / 45
في الحج : باب تزويج المحرم ، وفي النكاح : باب نكاح المحرم ومسلم ( 1410 ) ، وفي
الباب عن عائشة عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 442 ، وصححه ابن حبان
( 1271 ) ، وعن أبي هريرة عند الطحاوي .
( 3 ) وثمة نقول عن أحمد أوردها ابن القيم في " زاد المعاد " 2 / 62 ، 63 فراجعها
فيه .