تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
حبيب ، عن حبيب ، عن ( 1 ) ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ( 2 ) . لكن قد روى الأنصاري حديث يزيد بن الأصم هكذا . وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وأما السماع فقد سمع ، ثم ذكر الحديث المذكور بضعفه ، وقال : ذهبت للأنصاري كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل " بن " وهو خطأ . ( 2 ) " تاريخ بغداد 5 / 409 ، 410 ، وفيه : وقال أبو خيثمة : أنكر معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري والثابت عن يزيد بن الأصم ، وهو ابن خالة ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال ، أخرجه أحمد 6 / 335 ، وأبو داود ( 1843 ) من طريقين عن حماد ابن سلمة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم ابن أخت ميمونة ، عن ميمونة قالت : تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف . وأخرجه الترمذي ( 845 ) ، وابن ماجة ( 1964 ) ، وأحمد 6 / 333 ، والطحاوي 2 / 270 عن جرير بن حازم ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال ، وبنى بها حلالا ، وماتت بسرف ، ودفناها في الظلة التي بنى بها فيها . والثابت عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم ، أخرجه البخاري 4 / 45 في الحج : باب تزويج المحرم ، وفي النكاح : باب نكاح المحرم ومسلم ( 1410 ) ، وفي الباب عن عائشة عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 442 ، وصححه ابن حبان ( 1271 ) ، وعن أبي هريرة عند الطحاوي . ( 3 ) وثمة نقول عن أحمد أوردها ابن القيم في " زاد المعاد " 2 / 62 ، 63 فراجعها فيه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 535 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط