تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
ثم يحيى بن آدم ، وعفان ، والشافعي وطائفة ، ثم أحمد ، وإسحاق وأبو عبيد ، وعلي بن المديني ، وابن معين ، ثم أبو محمد الدارمي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وآخرون من أئمة العلم والاجتهاد . قال دعلج السجزي : حدثنا محمد بن أحمد البراء ، سمعت علي ابن عبد الله يقول : نظرت ، فإذا الاسناد يدور على ستة - يعني الأسانيد الصحاح - قال : فلأهل لمدينة ابن شهاب الزهري ، ولأهل مكة عمرو ابن دينار ، ولأهل البصرة قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف ممن صنف ، فمن المدينة مالك ، وابن إسحاق ، ومن مكة ابن جريج وابن عيينة ، ومن البصرة ابن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، وأبو عوانة ، ومعمر ، وقد سمع من الستة ، ومن الكوفة سفيان الثوري ، ومن الشام الأوزاعي ، ومن واسط هشيم . قلت : أغفل حماد بن زيد ، والليث ، وما هما بدونهم . قال : ثم انتهى علم هؤلاء إلى يحيى بن سعيد القطان ، ويحيى ابن أبي زائدة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن آدم . قلت : نسي ابن المبارك ، ووكيعا ، وابن وهب ، وهم من بحور العلم . وقد وقع لنا بعلو " كتاب " الخراج " ( 1 ) ليحيى بن آدم .
هامش
( 1 ) وقد نشره لأول مرة المستشرق الدكتور " ث وجوينبول " سنة 1314 ه‍ بمطبعة بريل في مدينة ليدن عن أصل خطي يرجع تاريخه إلى أواخر القرن الخامس الهجري كما هو مبين في السماع المثبت عليه ، ثم أعاد تحقيقه وشرحه العلامة أحمد محمد شاكر في سنة 1347 ه‍ وعنيت بنشره المطبعة السلفية بمصر .