هذا حديث صالح ، جيد الاسناد ، لكن فيه إرسال بين مسروق
ومعاذ ، أخرجه ابن ماجة ، عن ( 1 ) الحسن بن علي بن عفان ، فوافقناه بعلو .
أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة ، عن خليل بن بدر ، وعلي بن
فادشاه ، وأحمد بن محمد ، قالوا : أخبرنا أبو علي المقرئ ، أخبرنا أبو
نعيم الحافظ ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا محمد بن عاصم ،
حدثنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن الأسود بن قيس ، عن جندب
ابن سفيان قال : لما انطلق أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار ، قال :
لا تدخل يا رسول الله ، حتى أستبرئه ، فدخل أبو بكر الغار ، فأصاب يده
شئ ، فجعل يمسح الدم عن أصبعه ، ويقول :
هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت ( 2 )
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن ماجة والحسن . . . والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) عبد الله بن جعفر : هو ابن أحمد بن فارس المتوفى سنة 346 ه ، مترجم في
" تاريخ أصبهان " لأبي نعيم 2 / 80 ، ووصفه الذهبي في " العبر " 2 / 272 ، بمحدث أصبهان
الرجل الصالح ، ومحمد بن عاصم هو الثقفي الأصبهاني العابد المتوفى سنة 262 ه ، قال
إبراهيم أورمة : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت مثله ، مترجم في " التهذيب " 9 / 240 ،
241 ، و " تاريخ أصبهان " 2 / 189 ، وباقي رجال السند ثقات ، وجندب بن سفيان : هو
جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي .
وقد نسبه الزرقاني في " شرح المواهب " 1 / 336 إلى ابن مردويه .