تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقيل : أتاه ملهوف سرق منه ألف دينار ليدعو له ، فقال : ما أدعو أمازويته عن أنبيائك وأوليائك ، فرده عليه . قيل أنشد مرة في السحر : ما تضر الذنوب لو أعتقتني * رحمة لي فقد علاني المشيب ( 1 ) وعنه : من لعن إمامه ، حرم عدله ( 2 ) . وعن محمد بن منصور الطوسي ، قال : قعدت مرة إلى معروف ، فلعله قال : وا غوثاه يا الله ، عشرة آلاف مرة ، وتلا : ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ) ( 3 ) [ الأنفال : 9 ] . وعن ابن شيرويه : قلت لمعروف : بلغني أنك تمشي على الماء . قال : ما وقع هذا ، ولكن إذا هممت بالعبور ، جمع لي طرفا النهر ، فأتخطاه ( 4 ) . أبو العباس بن مسروق : حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال : كنت عند معروف ، ثم جئت ، وفي وجهه أثر ، فسئل عنه ، فقال للسائل : سل عما يعنيك عافاك الله ، فأقسم عليه ، فتغير وجهه ، ثم قال : صليت البارحة ، ومضيت ، فطفت بالبيت ، وجئت لأشرب من زمزم ، فزلقت ، فأصاب وجهي هذا ( 5 ) . ابن مسروق : حدثنا يعقوب ابن أخي معروف ، أن معروفا استسقى
هامش
( 1 ) البيت مع بيت آخر قبله في " طبقات الأولياء " : 283 . ( 2 ) " طبقات الحنابلة " 1 / 386 . ( 3 ) " طبقات الحنابلة " 1 / 385 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 13 / 206 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 13 / 202 ، و " طبقات الحنابلة " 1 / 383 .