تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وحدث عن : هشام بن عروة ، وعثمان بن غياث ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وبهز بن حكيم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهشام ابن حسان ، والهرماس بن حبيب ، والنهاس بن قهم ، وعوف الأعرابي ، وابن عون ، وحميد الطويل ، وأبي نعامة العدوي ، وابن أبي عروبة ، وداود بن أبي الفرات ، وعباد بن منصور ، وكهمس ، وشعبة ، والمسعودي ، وحماد بن سلمة ، وخلق كثير . وعنه : يحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، والحسين بن حريث ، ورجاء بن مرجى ، وسليمان بن سلم المصاحفي ، وبيان بن عمرو البخاري ، وسليمان بن معبد السنجي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن منير المروزي ، وعبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعلي بن الحسن الذهلي ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يوسف البيكندي ، وأمم سواهم . وثقه يحيى بن معين وابن المديني والنسائي . وقال أبو حاتم : ثقة صاحب سنة ( 1 ) . حمدويه بن محمد ، عن محمد بن خاقان ، قال : سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل ، فقال : درة بين مروين ضائعة ، يعني كورة مرو ، وكورة مرو الروذ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 477 . ( 2 ) وتعرف بمرو الصغرى تمييزا لها عن مرو الشاهجان التي تقع على بعد ( 160 ) ميلا عنها ، وهي تقع على نهر مرغاب داخلة الآن في حدود تركستان شمال بلاد الأفغان ، ويقع بقربها بلد يسمى قصر الأحنف ، نسبة إلى الأحنف بن قيس القائد المظفر الذي افتتح تلك الناحية وضمها إلى حظيرة الاسلام في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة 32 ه‍ ، ولمرو شهرة عظيمة في التاريخ الاسلامي بما أنجبت من علماء عظام من القرن الأول للهجرة وحتى نهاية القرن السادس الهجري .