وحدث عن : هشام بن عروة ، وعثمان بن غياث ، وأشعث بن عبد
الملك الحمراني ، وبهز بن حكيم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهشام
ابن حسان ، والهرماس بن حبيب ، والنهاس بن قهم ، وعوف الأعرابي ،
وابن عون ، وحميد الطويل ، وأبي نعامة العدوي ، وابن أبي عروبة ،
وداود بن أبي الفرات ، وعباد بن منصور ، وكهمس ، وشعبة ،
والمسعودي ، وحماد بن سلمة ، وخلق كثير .
وعنه : يحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، وإسحاق بن
راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن
سعيد الرباطي ، والحسين بن حريث ، ورجاء بن مرجى ، وسليمان بن
سلم المصاحفي ، وبيان بن عمرو البخاري ، وسليمان بن معبد
السنجي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن منير
المروزي ، وعبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعلي بن الحسن الذهلي ،
ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يوسف
البيكندي ، وأمم سواهم .
وثقه يحيى بن معين وابن المديني والنسائي .
وقال أبو حاتم : ثقة صاحب سنة ( 1 ) .
حمدويه بن محمد ، عن محمد بن خاقان ، قال : سئل ابن
المبارك عن النضر بن شميل ، فقال : درة بين مروين ضائعة ، يعني كورة
مرو ، وكورة مرو الروذ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 477 .
( 2 ) وتعرف بمرو الصغرى تمييزا لها عن مرو الشاهجان التي تقع على بعد ( 160 ) ميلا
عنها ، وهي تقع على نهر مرغاب داخلة الآن في حدود تركستان شمال بلاد الأفغان ، ويقع
بقربها بلد يسمى قصر الأحنف ، نسبة إلى الأحنف بن قيس القائد المظفر الذي افتتح تلك
الناحية وضمها إلى حظيرة الاسلام في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة 32 ه ، ولمرو
شهرة عظيمة في التاريخ الاسلامي بما أنجبت من علماء عظام من القرن الأول للهجرة وحتى
نهاية القرن السادس الهجري .