تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وقيل : ولي سليمان بن أبي جعفر دمشق عقيب فتنة ، وعصبية بين العرب . وكانوا - بنو أمية - يروون في أبي العميطر الروايات ، وأن فيه العلامات ، وأن كلبا أنصاره ، فمالوا إليه ، وتوددهم ، وخافوا محمد بن صالح بن بيهس ، فاندسوا إلى سليمان ، وكثروا على ابن بيهس ، فحبسه ، فتمكنوا ، ووثبوا ، وأحاطوا بسليمان وهو في قصر الحجاج ، فبعث إلى ابن بيهس ، وهو في حبسه بالقصر ، فخرج به . وهربا على البرية ، ولما خرج علي في اليمانية ، تتبعوا القيسية ، وحرقوا دورهم ، وقتلوا في بني سليم ، وتابعه أهل الغوطة وحمص وحلب والسواحل ، وهربت قيس ، وكان الحرس ينادون على السور : يا علي يا مختار ، يا من اختاره الجبار ، على بني العباس الأشرار . وجرت له أمور ، ثم هرب ، وخلع نفسه ، واختفى ، ومات . 81 - الرشيد ( * 1 ) الخليفة ، أبو جعفر هارون ، بن المهدي محمد ، بن المنصور أبي جعفر عبد الله ، بن محمد ، بن علي ، بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي . استخلف بعهد معقود له بعد الهادي من أبيهما المهدي في سنة سبعين ومئة بعد الهادي .
هامش
( * 1 ) تاريخ خليفة 437 ، 461 ، المعارف : 381 ، 383 ، المعرفة والتاريخ 1 / 161 ، 182 ، الاخبار الطوال : 386 ، 387 ، تاريخ اليعقوبي 3 / 139 ، الطبري 8 / 230 ، تاريخ بغداد 14 / 5 ، الكامل لابن الأثير 6 / 106 ، المختصر في أخبار البشر 1 / 305 ، العبر 1 / 312 ، دول الاسلام 1 / 113 ، 121 ، تاريخ الخلفاء : 283 ، شذرات الذهب 1 / 334 . وراجع ما جاء في أول كتاب الخراج لأبي يوسف .