تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
من الشيخ ؟ قال : علي بن عبد الله . وقال الزبير : كانت أم أبي العميطر ، هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب ، فقيل : كان يفتخر ويقول : أنا ابن شيخي صفين ( 1 ) . وقيل : إنه سألهم مرة : ما كنية الحرذون ( 2 ) ؟ قلنا : لا ندري ، قال : أبو العميطر ، فلقبناه ، فكان يغضب . وروى أبو زرعة النصري عن أبيه قال : كان أبو العميطر يفتخر يقول : أنا ابن العير ، وابن النفير ، وأنا ابن شيخي صفين ، ثم ينتسب . وقيل : كان يسكن المزة ، فخرج بها ، وهو ابن تسعين سنة . ابن جوصا : حدثنا موسى بن عامر : سمعت الوليد بن مسلم غير مرة يقول : لو لم يبق من سنة خمس وتسعين ومئة إلا يوم لخرج السفياني ، قال موسى : فخرج أبو العميطر فيها . وروى هشام بن عمار نحوه عن الوليد . قال الميموني : قال أحمد بن حنبل للهيثم بن خارجة : كيف كان مخرج السفياني بدمشق أيام ابن زبيدة بعد سليمان بن أبي جعفر ؟ فوصفه بهيئة جميلة وعزلة للشر ، ثم ظلم ، وأرادوه على الخروج مرارا فأبى ، فحفر له خطاب بن وجه الفلس سربا ، ثم دخلوه في الليل ، ونادوه : اخرج فقد آن لك ، قال : هذا شيطان ، ثم في ثاني ليلة ، وقع في نفسه ، وخرج . فقال أحمد : أفسدوه .
هامش
( 1 ) " الكامل " لابن الأثير 6 / 249 . ( 2 ) دويبة شبيهة بالضب . وقيل : هو ذكر الضب .
سير أعلام النبلاء — صفحة 285 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط