حدث عن : ثور بن يزيد ، حريز بن عثمان ، وأفلح بن حميد ،
وشبل بن عباد ، وإبراهيم بن نافع ، وسفيان الثوري ، وطائفة .
وعنه : محمد بن عبد الله بن عمار ، وصالح وعبد الله ابنا عبد الصمد
ابن أبي خداش ، وعلي بن حرب ، وأخوه أحمد بن حرب المواصلة ،
وثقه أبو حاتم .
وقال يزيد بن محمد الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان زاهدا ورعا
من أصحاب سفيان ، رحل وكتب عمن لحق من الحجازيين ، والكوفيين
والبصريين والشاميين والموصليين ، وكان حافظا للحديث متفقها .
قال بشر بن الحارث : كان يقال : إن قاسما الجرمي من الابدال ، كان
لا يشبههم - يعني رفاقه - في الزي ، يلبس دون المعافى ، وزيد بن أبي
الزرقاء .
قال علي بن حرب : دخلت منزل قاسم بن يزيد ، فرأيت خرنوبا في
زاوية البيت كان يتقوت منه ، وسيفا ومصحفا . قال : ورئي قاسم كأن
الموصل على كتفه قد أخذها من كتف فتح الموصلي ، ففسرها قاسم على
رجل عابر ، فقال : الموصل يقوم بفتح ، فيموت ، ويقوم بك .
قال بشر الحافي : كان قاسم يحفظ المسائل والحديث ، قال لنا
المعافى : اسمعوا منه فإنه الأمين المأمون .
وقال يزيد بن محمد في " تاريخه " حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني
هاشم عن بشر الحافي أنه ذكر عنده أصحاب سفيان ، فأجمعوا على تفضيل
المعافى بن عمران ، فقال بشر : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيناي مثل
قاسم الجرمي رحمه الله .
سير أعلام النبلاء — صفحة 282
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٢