وقال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومئتين ، وهو ابن
ثمانين سنة فيما قيل ( 1 )
قلت : حديثه في جميع الصحاح والدواوين ، وهو من نظراء وكيع .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه ،
أخبرنا هبة الله بن هلال ، أخبرنا عبد الله بن علي ، أخبرنا أبو الحسين بن
بشران ، أخبرنا محمد بن عمرو ، حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر ، حدثنا
أبو أسامة ، حدثنا الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عدي بن حاتم
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ، ليس بينه
وبينه حاجب ولا ترجمان ، فينظر أيمن منه ، فلا يرى إلا النار ، فاتقوا
النار ولو بشق تمرة " .
متفق عليه ( 2 ) . وقع لنا مختصرا .
77 - أبو نواس ( * 1 )
رئيس الشعراء أبو علي الحسن بن هانئ الحكمي ، وقيل : ابن
وهب .
هامش
( 1 ) " التاريخ الكبير " 3 / 28 .
( 2 ) أخرجه البخاري 11 / 350 ، 351 في الرقاق : باب من نوقش الحساب عذب ،
و 13 / 362 في باب قول الله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) و 13 / 397 : باب
كلام الرب تعالى يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ، ومسلم ( 1016 ) ( 67 ) في الزكاة : باب
الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ، والترمذي ( 2415 ) في صفة القيامة والرقائق والورع :
باب في القيامة .
( * 1 ) الشعر والشعراء : 501 ، طبقات الشعراء لابن المعتز : 193 ، الموشح : 263 ،
الأغاني 20 / 61 ، تاريخ بغداد 7 / 436 ، وفيات الأعيان 2 / 95 ، العبر 1 / 321 ، دول
الاسلام 1 / 124 ، عيون التواريخ 7 لوحة 77 - 93 ، البداية 10 / 227 ، 235 ، معاهد
التنصيص 1 / 30 ، شذرات الذهب 1 / 345 ، خزانة الأدب 1 / 168 ، تهذيب تاريخ ابن
عساكر 4 / 257 ، ولابن منظور الإفريقي صاحب لسان العرب جزء في أخبار أبي نواس ، هو
الثالث من مختار الأغاني المطبوع في دمشق ، وقد صدر بمقدمة جيدة بين فيها أن أغلب
ما ينسب إلى أبي نواس من المجون والخلاعة كذب ملفق ، لا تصح نسبته إليه بحجج
ناصعة ، وأدلة واضحة .