تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الجوهري ، وابنا الدورقي ، وابنا أبي شيبة ، وإسحاق الكوسج ، والحسن الحلواني ، وأحمد بن الفرات ، ودحيم ، وعبيد بن إسماعيل ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الله المخزومي ، ومحمود بن غيلان ، وهارون الحمال ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وخلق سواهم . روى حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة ، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، ما كان أرواه عن هشام بن عروة . وروى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : كان ثبتا ، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وابن أسامة ، فقال : أبو أسامة أثبت من مئة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة ضابطا ، صحيح الكتاب ، كيسا ، صدوقا . وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن أبي أسامة وعبدة قال : ما منهما إلا ثقة . عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مئة ألف حديث ، وسمع ذلك منه محمد بن عبد الله بن عمار . وقال ابن الفرات : كان عند أبي أسامة ست مئة حديث عن هشام بن عروة . وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمان سفيان يعد من النساك . وقال أحمد العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن ، سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة ، ثم قال العجلي : مات في شوال سنة إحدى ومئتين ، وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي العباسي ، وكبر عليه أربعا .