تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قال يعقوب : وحدثنا عبيد بن يعيش قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة ، ومعنا ابن حنبل وخلف ، فكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال ، عندنا علي بن عاصم ، فقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير . قال : خلف : إنه يغلط في أحاديث . قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير ( 1 ) . قلت : كان علي بن عاصم أكبر من وكيع بنيف وعشرين سنة . قال يعقوب : وحدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم قلت : بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ، ويرفع أمره ، فقال لي أسود بن سالم : إنما قال وكيع - وذكره يوما - : لو ترك ما يغلط فيه ، وأخذوا غيره ، لكان ( 2 ) . قال : وحدثني إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثني عفان قال : قدمت أنا وبهز واسط ، فدخلنا على علي بن عاصم ، فقال : ممن أنتما ؟ قلنا : من أهل البصرة . فقال : من بقي ؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد والمشايخ ، فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره ، فلما خرجنا ، قال بهز : ما أرى هذا يفلح . قال الخطيب : قد كان علي من ذوي الأموال والاتساع في الدنيا ، ولم يزل ينفق في طلب العلم ويفضل على أهله قديما وحديثا ( 3 ) . أخبرنا ابن علان إذنا ، أخبرنا الكندي ، أخبرنا القزاز ، أخبرنا
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 11 / 449 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 11 / 448 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 11 / 447 .