تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
جبلة ، كان له قدر وجاه ( 1 ) قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من الوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش . وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : قدمت البصرة ، فجاءني علي بن المديني ، فقال : أول شئ أطلب أن تخرج إلي حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أم ! سبحان الله ! وأين سماعي من سماعك ؟ فجعلت آبى ، ويلح ، فقلت له : أخبرني عن إلحاحك ما هو ؟ قال : أخبرك : إن الوليد رجل أهل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، وتقع عندكم الفوائد ، لان الحجاج يجتمعون بالمدينة من الآفاق ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا شئ ، قال : فأخرجت إليه ، فتعجب من كتابه ، كاد أن يكتبه على الوجه . سمعها يعقوب الفسوي من إبراهيم ( 2 ) . قال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم . وقيل لأبي زرعة الرازي : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين . قال أبو مسهر : كان الوليد من حفاظ أصحابنا . وقال أبو حاتم الرازي : صالح الحديث ( 3 ) . وقال أبو أحمد بن عدي : الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم .
هامش
( 1 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 471 ، 472 . ( 2 ) " المعرفة والتاريخ " 2 / 422 . ( 3 ) الجرح والتعديل " 9 / 17 .