الرحمن بن جوشن ، وكهمس ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، والمثنى بن
سعيد الطائي ، وابن أبي ليلى ، ومسعر بن حبيب ، ومسعر بن كدام ،
ومعاوية بن أبي مزرد ، ومصعب بن سليم ، وابن أبي ذئب ، وسفيان ،
وشعبة ، وإسرائيل ، وشريك ، وخلق كثير .
وكان من بحور العلم وأئمة الحفظ .
حدث عنه : سفيان الثوري أحد شيوخه ، وعبد الله بن المبارك ،
والفضل بن موسى السيناني - وهما أكبر منه - ويحيى بن آدم ، وعبد
الرحمن بن مهدي ، والحميدي ، ومسدد ، وعلي ، أحمد ، وابن معين ،
وإسحاق ، وبنو أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وأبو كريب ، وابن نمير ، وأبو
هشام الرفاعي ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وأحمد بن عبد الجبار
العطاردي ، وإبراهيم بن عبد الله العبسي ، وأمم سواهم .
وكان والده ناظرا على بيت المال بالكوفة ، وله هيبة وجلالة .
وروي عن يحيى بن أيوب المقابري ، قال : ورث وكيع من أمه
مئة ألف درهم .
قال يحيى بن يمان : لما مات سفيان الثوري ، جلس وكيع
موضعه .
قال القعنبي : كان عند حماد بن زيد ، فلما خرج وكيع ، قالوا :
هذا راوية سفيان ، قال حماد : إن شئتم ، قلت : أرجح من سفيان .
الفضل بن محمد الشعراني : سمعت يحيى بن أكثم يقول :
صحبت وكيعا في الحضر والسفر ، وكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل
ليلة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 142
مساهمون: الذهبي
ص١٤٢