تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قال : ما إلى ذلك من سبيل . قال : فأعطه أصحابك . قال : أنا لا آكله ، أعطيه غيري ! فانصرف الرجل ، فقال لي ابن القاسم : هذا تأويل الرؤيا . وكان يقال : إن تلك القرية أكثرها وقف غصبت . قال الحارث بن مسكين : كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئا عجيبا . أخبرنا يوسف بن أبي نصر ، وعبد الله بن قوام وجماعة قالوا : أخبرنا الحسين بن المبارك ، أخبرنا عبد الأول ، أخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أخبرنا أبو محمد بن حمويه ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا أبو عبد الله البخاري ، حدثنا سعيد بن تليد ، حدثنا ابن القاسم ، عن بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو لبثت في السجن مثل ما لبث يوسف ، ثم جاءني الداعي ، لأجبته ( 1 ) " الحديث . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن منير ، أخبرنا أبو محمد العثماني ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن شبل ، أخبرنا عبد الحق بن محمد بن هارون الفقيه ، حدثنا الحسين بن عبد الله الأجدابي ، حدثنا هبة الله بن أبي عقبة التميمي ، حدثنا جبلة بن حمود الصدفي ، حدثنا
هامش
( 1 ) هو في " صحيح البخاري " 8 / 277 في تفسير سورة يوسف : باب قوله ( فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك ) ولفظه عنده بتمامه : " يرحم الله لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي ، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له ( أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) . وهو عنده أيضا برقم ( 3372 ) و ( 3387 ) و ( 4537 ) و ( 4694 ) من طريق ابن شهاب الزهري .