وبه : حدثنا إبراهيم ، حدثنا السراج ، حدثنا الحسن بن عبد العزيز ،
حدثنا الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب قال : قيل لمالك : ما تقول في
طلب العلم ؟ قال : حسن جميل ، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح
إلى أن تمسي ، فالزمه ( 1 ) .
وبه عن ابن وهب : سئل مالك عن الداعي يقول : يا سيدي . فقال :
يعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ، ربنا ( 2 ) .
وبه : حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ، حدثنا الأبار ، حدثنا أحمد بن
هاشم ، حدثنا ضمرة ، سمعت مالكا يقول : لو أن [ لي ] سلطانا على من
يفسر القرآن ، لضربت رأسه ( 3 ) .
قلت : يعني تفسيره برأيه . وكذلك جاء عن مالك ، من طريق
أخرى .
وبه : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي ،
حدثنا نعيم بن حماد ، سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا ارتفع مثل
مالك ، ليس له كثير صلاة ولا صيام ، إلا أن تكون له سريرة ( 4 ) .
قلت : ما كان عليه من العلم ونشره أفضل من نوافل الصوم والصلاة
لمن أراد به الله .
وبه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا المقدام بن داود ، حدثنا عبد الله
هامش
( 1 ) " الحلية " 6 / 319 .
( 2 ) " الحلية " 6 / 320 .
( 3 ) " الحلية " 6 / 322 .
( 4 ) " الحلية " 6 / 330 .