پرش به محتوای اصلی

سير أعلام النبلاء — صفحه 541

پدیدآورندگان:

ص۵۴۱
أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى . وإذا دخل الثغر رجل مبتدع ، أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه . أمر سلطانا ونهاه ، فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره . قال سفيان بن عيينة : كان إماما . وقال محمد بن يوسف الأصبهاني البناء : حدث الأوزاعي بحديث ، فقال : حدثني الصادق المصدوق ، أبو إسحاق الفزاري . وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق وقال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق ، رحمه الله . قلت : آخر من حدث عنه وفاة : علي بن بكار المصيصي الصغير ، وبقي إلى نحو سنة ستين ومئتين . وقيل : إن أبا إسحاق روى حديثا عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن . والصواب أن بينهما زائدة ، والله أعلم . قال أبو داود : مات سنة خمس . وقال البخاري : سنة ست وثمانين ومئة . وأما محمد بن سعد ، فوهم ، وقال : مات سنة ثمان وثمانين ومئة . قلت : من أبناء الثمانين هو ، أو جاوزها بقليل . قال أبو مسهر : قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق ، فاجتمع الناس ليسمعوا منه ، فقال : اخرج إلى الناس ، فقل لهم : من كان يرى القدر ،
سير أعلام النبلاء — صفحه 541 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط