فلا يحضر مجلسنا ، ومن كان يرى رأي فلان ، فلا يحضر مجلسنا ،
فخرجت ، فأخبرتهم .
وقال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، عظيم الغناء في الاسلام .
ويروى أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله ، فقال الرجل : أين أنت
من ألف حديث وضعتها ؟ قال : فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق
الفزاري وابن المبارك يتخللانها ، فيخرجانها حرفا حرفا .
قال أبو داود الطيالسي : توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه
الأرض أحد أفضل منه .
وعن سفيان بن عيينة ، قال : والله ما رأيت أحدا أقدمه على أبي
إسحاق الفزاري .
وقال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي ، فأراد أن يكتب إلى أبي
إسحاق الفزاري ، فقال لكاتبه : ابدأ به ، فإنه والله خير مني .
قال علي بن بكار الزاهد : رأيت ابن عون فمن بعده ، ما رأيت فيهم
أفقه من أبي إسحاق الفزاري .
قال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي وأبا
إسحاق ، فاطمئن إليه .
قال سفيان بن عيينة : دخلت على هارون ، فقال : يا أبا إسحاق ، إنك
في موضع ، وفي شرف . قلت : يا أمير المؤمنين ، ذاك لا يغني عني في
الآخرة شيئا .
وقال أبو أسامة : سمعت الفضيل بن عياض يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في
سير أعلام النبلاء — صفحة 542
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٢