تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
فلا يحضر مجلسنا ، ومن كان يرى رأي فلان ، فلا يحضر مجلسنا ، فخرجت ، فأخبرتهم . وقال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، عظيم الغناء في الاسلام . ويروى أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله ، فقال الرجل : أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ قال : فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يتخللانها ، فيخرجانها حرفا حرفا . قال أبو داود الطيالسي : توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه . وعن سفيان بن عيينة ، قال : والله ما رأيت أحدا أقدمه على أبي إسحاق الفزاري . وقال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي ، فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق الفزاري ، فقال لكاتبه : ابدأ به ، فإنه والله خير مني . قال علي بن بكار الزاهد : رأيت ابن عون فمن بعده ، ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري . قال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي وأبا إسحاق ، فاطمئن إليه . قال سفيان بن عيينة : دخلت على هارون ، فقال : يا أبا إسحاق ، إنك في موضع ، وفي شرف . قلت : يا أمير المؤمنين ، ذاك لا يغني عني في الآخرة شيئا . وقال أبو أسامة : سمعت الفضيل بن عياض يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في